دراسة حالة · مشروع مبني
صندوق وارد واحد لعيادة متعددة الأقسام
Sanad ai نظام تشغيل للعيادات يجمع عمل الاستقبال والطبيب والصيدلي والمحاسبة في مساحة واحدة. كل زيارة تدخل من مكان واحد، وتمر على كل قسم دون أن تُكتب بياناتها من جديد.
معلومات المشروع
- المشروع
- Sanad ai
- النوع
- مشروع مبني، نموذج عملي ببيانات تجريبية
- القطاع
- العيادات الصغيرة والمتوسطة
- اللغة
- العربية أولًا، مع الإنجليزية
- المستخدمون
- الاستقبال، الأطباء، الصيدلي، المحاسبة، والمريض عبر بوابة خاصة
- النتائج
- لا توجد أرقام نتائج منشورة بعد
المكونات
- 9 أدوات في لوحة واحدة، تظهر لكل موظف حسب دوره.
- قاعدة بيانات على Supabase، وكل عيادة ترى بياناتها فقط.
- واجهة مبنية بـ Next.js، عربية من اليمين إلى اليسار.
- سجل لكل ما يحدث في العيادة، وصلاحيات واضحة لكل موظف.
- بوابة للمريض فيها مساعد يجيب عن أسئلته بنموذج ذكاء اصطناعي.
للوضوح: الفرز ومراجعة الأدوية والترميز تعمل بقواعد محددة يمكن مراجعتها، لا بنموذج لغوي. في النموذج الحالي يعمل مسار الزيارة بنتائج تجريبية ثابتة لعرض طريقة العمل، ومساعد بوابة المريض هو الجزء المتصل بنموذج ذكاء اصطناعي حي.
ما قبل النظام
هذه هي الصورة التي صُمّم النظام لحلها في عيادة متعددة الأقسام:
- المواعيد في دفتر أو على الهاتف، والمكالمات الضائعة لا يتابعها أحد.
- كل قسم يعمل بأداته الخاصة، فتُكتب معلومات المريض نفسها أكثر من مرة.
- الطبيب يكتب تقرير كل زيارة من الصفر بعد انتهائها.
- الفاتورة تُجهّز يدويًا من التقرير، والمريض يخرج دون ملخص واضح.
ستة أقسام في مساحة واحدة
كيف يعمل كل قسم، وما الذي يسلّمه للقسم التالي.
-
1
الاستقبال الذكي
يسجّل المواعيد، ويجهّز التذكيرات، وينظّم قائمة الانتظار في مكان واحد.
كيف يعمل: الحجز وتسجيل الوصول في شاشة واحدة، وتظهر الزيارة فورًا لبقية الأقسام.
-
2
فرز الأعراض
يرتّب المرضى حسب خطورة الحالة، وينبّه الفريق فورًا إن بدت الحالة خطيرة.
كيف يعمل: قواعد محددة تقارن الأعراض بعلامات الخطر، فترتفع الحالة الخطيرة إلى أعلى القائمة مع تنبيه.
-
3
كاتب التقارير والتوثيق الطبي
مسودة تقرير منظّمة للزيارة، بأقسام ثابتة: الشكوى، الفحص، التقييم، والخطة.
كيف يعمل: الطبيب يراجع المسودة ويعدّلها ثم يوقّعها، وبعد التوقيع لا يمكن تعديل التقرير.
-
4
مراجعة الأدوية
يتحقق من تعارض الأدوية والحساسية قبل صرف الوصفة.
كيف يعمل: تُقارن الوصفة بقواعد التعارض وبالحساسية المسجّلة في ملف المريض، ويظهر أي تعارض للصيدلي قبل الصرف.
-
5
الترميز والفوترة
يقترح رمز التشخيص ومستوى الزيارة من التقرير الموقّع، ويجهّز الفاتورة للمراجعة.
كيف يعمل: لا يبدأ الترميز قبل توقيع التقرير، ولا يُرسَل شيء تلقائيًا: المحاسبة تراجع وتعتمد.
-
6
ملخص المريض وبوابته
ملخص خروج بلغة يفهمها المريض، وبوابة يرى فيها مواعيده ونتائجه ويسأل العيادة.
كيف يعمل: الملخص منقول من التقرير الموقّع دون تغيير أي رقم أو تاريخ.
لماذا يمكن أن يحقق قيمة
- كل قسم يرى الزيارة نفسها، فلا تُعاد كتابة معلومات المريض بين الأقسام.
- الطبيب يبدأ من مسودة بدل صفحة فارغة، ويبقى القرار له.
- الحالات الخطيرة تظهر أولًا بدل أن تنتظر دورها في القائمة.
- الفاتورة تخرج من التقرير الموقّع، فيقلّ احتمال الاختلاف بين ما كُتب وما فُوتر.
- إضافة قسم جديد تعني أداة جديدة في المساحة نفسها، لا نظامًا آخر يحتاج ربطًا.
هذه أسباب مبنية على طريقة عمل النظام، لا نتائج مقاسة في عيادة.
قواعد عدم التخمين
في عيادة، الخطأ أغلى من البطء. لذلك بُني النظام على قواعد تمنعه من ملء الفراغات بنفسه:
- القرار الطبي للطبيب دائمًا. المستشار رأي ثانٍ يُسجَّل منفصلًا، ولا يلغي التشخيص الموقّع.
- لا يُبنى شيء على التقرير قبل أن يوقّعه الطبيب.
- الفرز لا يشخّص: يرتّب الحالات وينبّه، ويترك الحكم للفريق.
- الفواتير لا تُرسَل تلقائيًا، والترميز يُقترح من التقرير الموقّع فقط.
- ملخص المريض لا يغيّر أي رقم أو تاريخ عن التقرير الأصلي.
- كل إجراء مسجّل، وكل موظف يرى ما تسمح به صلاحيته فقط.
هل في عملك أقسام تعمل بأدوات متفرقة؟
أخبرنا كيف تجري العملية اليوم، وسنوضح لك أي نوع من النظام يناسبها.
تحدث عن عمليتك